صائن الدين على بن تركه

295

شرح نظم الدر ( شرح قصيده تائيه ابن فارض ) ( فارسى )

هر دم از خانه رخ بدر دارد * در پى عاشقى نظر دارد [ 716 ] چه ، اگر نه حجب صفات عدمى در ملابس كثيفهء افعال كونى به حسب هر عالمى و مرتبه‌اى ، غطاى ( 50 ب ) آفتاب جهانسوز ذات من شدى ، بىشكّ ساير مظاهر از شعشعهء انوار جلال متلاشى گشتى « 1 » كه « إنّ للّه سبعين حجابا من نور و ظلمة لو كشفها لأحرقت « 2 » سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه » . * * * [ 717 ] و ألسنة الأكوان ، إن كنت واعيا * شهود بتوحيدي ، به حال فصيحة « 3 » [ 718 ] و جاء حديث في اتّحادي « 4 » ثابت * روايته في النّقل غير ضعيفة [ 719 ] يشير بحبّ الحقّ بعد تقرّب * إليه بنفل أو أداء فريضة [ 720 ] و موضع تنبيه الإشارة ظاهر * بكنت له سمعا كنور الظّهيرة چون از مقتضاى فحواى « وعدت بإمدادي » ادّعاى توحيد - كه مسبوق به اتّحاد است - استشعار نمود ، شروع در اثبات آن معانى كردن گرفت كه : السنهء اكوان خارجى و الوان حسّى - كه اظهر و ابين موجوداتند و فى الحقيقة ظلال بعيده و عكوس اخيرهء آفتاب وجودند كه عبارتى است از حقيقت من - گواهان فصيح و مقرّان صريحند بر اثبات توحيد من ، اگر تو گوش قابليّت را از اصوات بىمعنى خارجى بپردازى و متوجّه آن صوب « 5 » گردانى . « 6 » سرّ او از زبان هر ذرّه * خود تو بشنو كه من نيم غمّاز [ 718 ] و در اثبات اتّحاد ، احاديث « 7 » ابانت آيات به اسانيد مصحّح روايات وارد گشته كه سلسلهء نقل آن از وصمت وهن و ضعف متبرّى است . [ 719 ] و مؤدّاى عبارات حقايق اشارات او آن كه : بعد از آنكه عبد به اختيار نوافل و ايثار عظايم يا اداى فرائض و التزام اوامر ، قرع ابواب تقرّب كند ، در دولت‌خانهء محبّت بر او گشوده گردد بر مقتضاى « لا يزال العبد يتقرّب إلىّ بالنّوافل حتّى أحبّه » .

--> ( 1 ) . فر : شدى . ( 2 ) . فر : لاحترقت . ( 3 ) . در اصل : فصيحتي . ( 4 ) . نسخه بدل ال در حاشيه : باتّحادي . ( 5 ) . فر : صورت . ( 6 ) . فر : + بيت . ( 7 ) . تب : حديث .